د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

129

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

أن يجعل الحدّ الأوسط حدّ المحمول ، فتوسّط بينه وبين الموضوع ( مر ، ت ، 223 ، 13 ) - أمّا الأوليّات فهي التي تضطر غريزة العقل بمجرّدها إلى التصديق بها كقولك الاثنان أكثر من الوحد ( غ ، م ، 47 ، 8 ) - الأوليّات وما معها : لو وقعت في الجدل كان أقوى ولكن إنّما يستعمل في الجدل من يحث أنها مسلّمة بالشهرة إذ لا تفتقر صناعة الجدل إلى أكثر منه ( غ ، م ، 52 ، 15 ) - أن يحترز عن الوهميّات والمشهورات والمشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات والحسّيات ( غ ، م ، 57 ، 10 ) - أوليّات وأعني بها العقليّات المحضة التي اقتضى ذات العقل بمجرد حصولها من غير استعانة بحس التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود ذاته ( غ ، ح ، 48 ، 2 ) - الأوليّات وأعني بها العقليات المحضة التي أفضى ذات العقل بمجرّده إليها من غير استعانة بحس أو تخيّل وجبل على التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود نفسه وبأن الواحد لا يكون قديما حادثا وأن النقيضين إذا صدق أحدهما كذب الآخر ( غ ، ص ، 44 ، 12 ) - الأوّليات : فهي القضايا التي يصدّق بها العقل الصريح لذاته ولغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه من تعلّم أو تخلّق بخلق أوجب السلامة والنظام . ولا تدعو إليها قوّة الوهم أو قوّة أخرى من قوى النفس ، ولا يتوقف العقل في التصديق بها إلا على حصول التصوير لأجزائها المفردة ( سي ، ب ، 220 ، 13 ) - الأوّليات أيضا مشهورة وكذلك الحسيات والتجربيات والمتواترات والوهميات ، غير أن الديانات الشرعية والمعارف الحكمية تقدح في شهرة الكاذب منها ( سي ، ب ، 224 ، 7 ) - الأوّليات الواجبة القبول فقد يكون خاصا بعلم علم وقد يكون عاما إما على الإطلاق لكل علم كقولنا كل شيء ، إما أن يصدق عليه الإيجاب أو السلب ، وإما عاما لعدّة علوم مثل قولنا الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية ( سي ، ب ، 240 ، 3 ) - الأوّليات هل هي حاصلة لنا منذ وجدنا أو حدثت بعد ما لم تكن فينا ( سي ، ب ، 247 ، 6 ) - ( الأوّليات ) ليست حاصلة منذ خلقنا بالفعل بل بالقوّة ( سي ، ب ، 247 ، 13 ) - أمّا الأوّليات فهي القضايا التي يكون مجرّد تصوّر موضوعها ومحمولها مستلزما لحكم الذهن بإسناد أحدهما إلى الآخر نفيا أو إثباتا ، ثم منها ما هو جليّ للكل ، ومنها ما لا يكون جليّا للكل ، لأنّ تصوّره غير حاصل للكل ( ر ، ل ، 25 ، 14 ) - أوليّات كقولنا الواحد نصف الاثنين والكل أعظم من الجزء ، فهذين الحكمين لا يتوقفان إلّا على تصوّر الطرفين ، فمن وهم أن الجزء قد يكون أعظم من الكل كما في داء الفيل فهو لم يتصوّر معنى الكل والجزء ( ه ، م ، 25 ، 23 ) - ما لا يحتاج فيه العقل إلى شيء غير تصوّر طرفي الحكم ، وهو الأوليّات ( ط ، ش ، 392 ، 10 ) - أوليات وهي قضايا تصور طرفيها كاف في الجزم بالنسبة بينهما ( ن ، ش ، 32 ، 6 ) - « الأوليات » . . . هي البديهيات العقلية ( ت ، ر 2 ، 55 ، 4 ) - يعود الفرق إلى أن الأوّليات ما لا يفتقر إلى دليل ، والنظريات ما يفتقر إلى دليل ( ت ، ر 2 ، 149 ، 17 )